قصيدة عنوانها (جيوش المؤمنين )
سلوا الـيـمــاني بإذن الله يُخـبِـرُكم
مـن مـحـكـم الـذكْـر أحـكـامٌ وآياتِ
عن الأمم والدويلات الـتي حَكمَـت
وفـي راوسي الـيمـن كـنزُ النّبوءاتِ
لتـعـلـمـوا من بنـا صـنـعـاءَ في بلـدٍ
فيها السفينه رسَت بدْء الحضاراتِ
قــوم أشــدّاء هــم عــادٌ و في إرمٍ
من بعد نوحٍ بـنـو أجـمــل بـنـايـاتِ
أهلكهم الله بـعـد الخـيـر إذ بـطروا
بـنـعـمــة الـلـه كــفـرا بـالــرسـالاتِ
لا فخرَ بالكفر أو من كان يَـسكُـنـها
أو بالطواغيت أصـحابُ الـضلالاتِ
بـل ذكـرهـا آيـةٌ لـلـنـاس يـعـتـبروا
كيف البدايه وأَسْـباب الـعـقـوبـاتِ
يا أيها الناس هـا قـد جـاءكم خـبرٌ
في محكم الذكر برهان الـرسالاتِ
من عند ذي الـعرش آياتٌ مفـصلـةٌ
بـيانـهـا الـحـقّ نـورٌ في الـبـيـانـاتِ
يـهدي به الـلـهُ من آمـن بِـه حَـكَـماً
والأمـرلـلـهِ لا أمــرُ الــحــكــومـاتِ
والــديـن لـلـه ديــنـاً واحــداً أبــداً
لا غـيـر الإسـلام ديـنـا أو ديـانـاتِ
أتى النـبـيـون بالإسـلام أجـمـعـهـم
أن تعـبـدوا ربـكـم رب الـسـمـاواتِ
أتـاكم الخـير كل الخـير من يـمـنٍ
ناصر محمد وبـشـرى بالفـتـوحـاتِ
خليـفـة الـلـه يـدعـوكـم وبـشـركم
إن تسـتقـيـمــوا فـحـقـا عـزكـم آتٍ
يـزيـدكــم ربــكــم عــزاً و مـغـفــرةً
و جـنّـةً عـرضـهـا عرْض الـسماواتِ
ابناء غزه جـيـوشُ المـؤمنـيـن أبَت
إلا انـتـصـاراً و فـوزاً بـالـشـهــاداتِ
يدعونكـم نُصرةً للـديـنِ إن بَـقِـيَـت
فـيـكـم حَمَيّهْ و لـو مِـثـقـال ذراتِ
أو غيرةٍ مـن رجوله قـد عـفى زمـنٌ
عليها غبارُ الــعـروبـه والـشـهـامـاتِ
سلـوا فلَـسْطـين عن دار الـكـرامـاتِ
سلوا فلـسطـين عن صنع البـطولاتِ
سلوا أسود الوغى يومـا إذا وقـفـت
في معرض المجْدِ أعلامُ الفتوحاتِ
سلـوا طــيـوراً بـإذن الـلـه تحـملـهم
أرواحهم في العلى أعلى المـقـاماتِ
سلوا يتامى سلـو ثـكـلى سلوا بـطلاً
يشكـو إلى الله من غـدر الـزعـامـاتِ
سلوا براكـين غَـضْـبَى في مـرابضِـها
تكـاد تـنـسـفُ أصـحـاب الـخـيـانـاتِ
فــوحــدوا صـفــكـم قــوه لـقــوتكم
و نصركـم شـرطـهُ نـبـذ الـخــلافـات
فإن تنصروا الله ينصركم و يرحمكم
وحقـا تنـالوا بـهـــــــا دار الــكـرامات
وإن مـكـرتـم فـعــنــد الـلـه مَـكـرَكـمُ
فلا خـير فيكم سوى زرع الـعـداواتِ
(البسيط)
#الشاعر_الأديب_عبدالرحيم_دحان_السباعي
ربي إليك توجهي وعبادتي
وإلى سبيلك دعوتي وجهادي